اعيش في صومعة الحزن و اغني للفرح
image
image
image
image

إنّ حظّي كدقيق ٍ

فوقَ شوكٍ نثروهُ

ثمّ قالوا لحُفاةٍ

يومَ ريح ٍ إجمعوهُ

صعُبَ الأمرُ عليهمْ

قلتُ يا قوم ِ اتركوهُ

إنّ من أشقاهُ ربِّي

كيفَ أنتم تسعدوهُ؟

‏وَقَائِلَةٌ مَا بَالُ دَمْعِكَ أَسْوَداً؟!

وَجِسْمُكَ مُصْفَرٌّ وَأَنْتَ نَحِيلُ!

فَقُلْتُ لَهَا: أَفْنَى جَفَاكِ مَدَامِعِي

وَهَذَا سَوَادُ المُقْلَتَيْنِ يَسِيلُ.

تبت يدُ العذرِ ما للشوقِ أعذارُ

واسمع حنيني فإنَّ  الوقت غدارُ


وافتح لقلبكَ أبواباً مشرّعةً

ما مات قلبٌ وقد أحياه زوّارُ


واطلب وصالًا من الآمال تسكنني

وامسح دموعًا لها في الخدِّ إعصارُ


واكتب بقربك  أفراحًا تبشّرني

لعلَّ تسعدُ بعد الهجرِ ذي الدارُ .


❤️👍

image
image