إنّ حظّي كدقيق ٍ
فوقَ شوكٍ نثروهُ
ثمّ قالوا لحُفاةٍ
يومَ ريح ٍ إجمعوهُ
صعُبَ الأمرُ عليهمْ
قلتُ يا قوم ِ اتركوهُ
إنّ من أشقاهُ ربِّي
كيفَ أنتم تسعدوهُ؟
وَقَائِلَةٌ مَا بَالُ دَمْعِكَ أَسْوَداً؟!
وَجِسْمُكَ مُصْفَرٌّ وَأَنْتَ نَحِيلُ!
فَقُلْتُ لَهَا: أَفْنَى جَفَاكِ مَدَامِعِي
وَهَذَا سَوَادُ المُقْلَتَيْنِ يَسِيلُ.






